السيد حامد النقوي
479
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و الفقه بجرجان في غرة رجب ، و له أربع و تسعون سنه أول سماعه في سنة تسع و ثمانين ، و رحل في سنة أربع و تسعين و مائتين الى الحسن بن سفيان ، ثم خرج الى العراق سنة ست و تسعين ، و سمع يوسف ابن يعقوب القاضي ، و ابراهيم بن زهير الحلوائي و طبقتهما ، و كان ثقة حجة كثير العلم [ 1 ] . [ برخى از روايات مطعونه در بخارى ] - حديثى ديگر از بخارى كه مورد طعن است - [ و از جملهء روايات مطعونه كه بخارى در ( صحيح ) خود آورده روايتي است متضمن نزول آيهء وَ إِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما [ 2 ] در باب عبد اللَّه بن أبي منافق و أصحاب او و انصار جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم . و الفاظش در كتاب الصلح اين است : ] حدثنا مسدد ، حدثنا معتمر ، قال : سمعت أبي أن أنسا قال : قيل للنّبيّ صلى اللَّه عليه و سلم : لو أتيت عبد اللَّه بن ابي فانطلق إليه النبي صلى اللَّه عليه و سلم و ركب حمارا ، فانطلق المسلمون يمشون معه و هي أرض سبخة ، فلما أتاه النبي صلى اللَّه عليه و سلم قال : إليك عني و اللّه لقد آذاني نتن حمارك فقال رجل من الانصار منهم : و اللَّه لحمار رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم أطيب ريحا منك ، فغضب لعبد اللَّه رجل من قومه فشتما فغضب لكل واحد منهما أصحابه ، فكان بينهما ضرب بالجريد و الايدي و النعال ، فبلغنا انها نزلت : وَ إِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما قال أبو عبد اللَّه : هذا مما انتخبت
--> [ 1 ] العبر في خبر من غبر ج 2 ص 358 . [ 2 ] الحجرات - 9 .